الشيخ محمد آصف المحسني
396
مشرعة بحار الأنوار
الباب 6 : في قصة صديقه صلّى الله عليه وآله وسلّم قبل البعثة ( 22 ك 292 ) ليست فيه رواية معتبرة سنداً . الباب 7 : صدقاته وأوقافه صلّى الله عليه وآله وسلّم ( 22 ك 295 ) المذكورة برقم 3 و 5 على وجه و 6 معتبرة سنداً . الباب 8 : فضل المهاجرين والأنصار وسائر الصحابة . . . ( 310 : 22 ) أقول فيه روايات والمذكورة برقم 2 و 8 على وجه معتبرة لكن متنها غير خالٍ عن الاشكال ، ففي معتبرة هشام عن الصادق عليه السّلام : كان أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم اثنتي عشر الفاً ثمانية آلاف من المدينة والفان من أهل مكة والفان من الطلقاء لم يدر فيهم قدرى ولا مرجئى لا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأى ، كانوا يبكون الليل والنهار ويقولون اقبض أرواحنا من قبل ان نأكل خبز الخير . ( 305 : 22 ) . ذيل الخبر باطلاقه غير محتمل ولعله سقط من متنه شئ « 1 » وإلّا لابد من ارجاعه إلى من صدر عنه . وفي موثقة إسحاق عنه عليه السّلام . . . فإنما أصحابي فيكم كمثل النجوم بأيها اخذ اهتدى ، وباي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم واختلاف أصحابي لكم رحمة ، فقيل يا رسول الله : ومن أصحابك ، قال أهل بيتي . ( 307 : 22 ) . وفيه أولًا : ان في الصاحبة المنافقين والمرتدين كما تدل عليه روايات البخاري وغيره . وثانياً : ليس أكثر أصحابه من المجتهدين فلا معنى للارجاع إليهم . وثالثاً : مفهوم الصحابة ليس بمجمل حتى يحتاج إلى سؤال وتفسيره
--> ( 1 ) - اى بين قوله من الطلاق وقوله لم يدر ، سقطت جملة أو جملات .